الإمام أحمد بن حنبل
119
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3621 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ،
--> عبد اللَّه ، به . قال الطبراني : لم يروه عن ابن عون إلا عمرو ، تفرد به ابن هوذة . وقوله : " لا يقل أحدكم : إني نسيت . . " أخرجه ابن حبان ( 761 ) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه . قال أبو حاتم في " العلل " ( 1697 ) : هذا حديث منكر ، يعني بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه أبو عبيد في " فضائل القرآن " ص 104 عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، موقوفاً . وسيأتي برقم ( 3960 ) و ( 4020 ) و ( 4176 ) و ( 4416 ) ، ومختصراً برقم ( 4085 ) و ( 4288 ) . وفي باب الأمر بتعاهد القرآن : عن ابن عمر عند البخاري ( 5031 ) ، سيرد برقم ( 4665 ) و ( 4759 ) و ( 4845 ) . وعن أبي موسى عند البخاري ( 5033 ) ، ومسلم ( 791 ) ، سيرد 397 / 4 . وعن عقبة بن عامر ، سيرد 146 / 4 و 150 و 153 . وعن أنس بن مالك عند الطبراني في " الأوسط " ( 2125 ) ، ذكره الهيثمي في " المجمع " 169 / 7 ، وقال : ورجاله ثقات ، إلا أن [ شيخ ] الطبراني أحمد لم ينسبه ، فإن كان هو ابن الخليل فهو ضعيف ، وإن كان غيره فلم أعرفه . قوله : " تعاهدوا " : أي : أكثروا قراءته . تفصيا : أي : تخلصاً وخروجاً . قوله : " نسي " : نقل الحافظ في " الفتح " 80 / 9 عن القرطبي قوله : التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره . قال : ومعنى التخفيف أن الرجل تركه غير ملتفت إليه ، وهو كقوله تعالى : ( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ) ، أي : تركهم في العذاب ، أو تركهم من الرحمة .